06 أغسطس 2006

 

مثقفون متضامنون مع لبنان والمقاومة


نقلاً عن جريدة «السفير» اللبنانية:
وجّه عدد من المثقفين الأجانب، بينهم «طارق علي»، «نعوم تشومسكي»، «إدواردو غاليانو»، «هوارد زين»، «كين لوتش»، «جون برغر»، و«أروندهاتي روي»، رسالة، تلقّتها «السفير»، عبّروا فيها عن تضامنهم مع ضحايا ’العنف‘ في لبنان، ولكل من يعتلي عرش المقاومة ضده، مؤكدين على سعيهم إلى استخدام كل الوسائل للكشف عن تواطؤ حكوماتهم في الجرائم التي ترتكب في لبنان.
وفي الآتي نص الرسالة:

إن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والمدعومة من الولايات المتحدة جعلت البلد في حالة من الذهول والاشتعال والغضب. إن المجزرة التي ارتكبت في قانا وخسارة الأرواح ليست ’غير متكافئة‘ فحسب، بل هي، وفقاً للقوانين الدولية، جريمة حرب.
إن التدمير المنهجي والمتعمّد للبنية الاجتماعية في لبنان عبر سلاح الجو الإسرائيلي هو، أيضاً، جريمة حرب تهدف إلى تحويل البلاد لمحمية إسرائيلية أميركية.
إن الاعتداءات لم تؤتِ ثمارها، لا بل أدت إلى نتائج عكسية، فيما يقف العالم أجمع متفرّجاً مشدوهاً. وفي لبنان، 87 في المئة من السكان يدعمون مقاومة حزب الله، بمن فيهم 80 في المئة من المسيحيين والدروز، و89 في المئة من المسلمين السنّة، في مقابل 8 في المئة فقط يعتقدون أن الولايات المتحدة تدعم لبنان.
ولكن هذه الاعتداءات لن تمثل أمام أية محكمة أنشأها ’المجتمع الدولي‘، بما أن الولايات المتحدة وحلفاءها الذين اقترفوا أو تورّطوا في هذه الجرائم البشعة، لن يسمحوا بذلك.
لقد بات واضحاً أن العدوان على لبنان، من أجل القضاء على حزب الله، قد تمّ التخطيط له منذ زمن بعيد. وقد منحت الولايات المتحدة وحليفتها المطيعة بريطانيا، برغم كل الاعتراضات التي جابهها بلير في بلاده، الضوء الأخضر لكي تستكمل إسرائيل جرائمها.
إن السلام القصير الذي تمتّع به لبنان قد شارف على نهايته. وها هو البلد المشلول مكره مجدداً لاستذكار ماضٍ عمل جاهداً على نسيانه.
إن إرهاب الدولة الذي ابتلي به لبنان، يتكرر يومياً في قطاع غزة، فيما يقف ’المجتمع الدولي‘ مكتوف الأيدي، يراقب بصمت. وفي هذا الوقت يتمّ الاستيلاء على ما تبقى من فلسطين، بمشاركة مباشرة من الولايات المتحدة ومع موافقة ضمنية من حلفائها.
إننا نقدّم تضامننا ودعمنا لضحايا هذا العنف، ولكل من يعتلي عرش مقاومته. ومن جهتنا، سنستخدم كل الوسائل المتاحة لدينا، لفضح تواطؤ حكوماتنا في هذه الجرائم. لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط ما دام الاحتلال مستمراً في فلسطين والعراق، وما دام القصف على لبنان متواصلاً.


نسخة باللغة الإنجليزية

تعليقات (4):

  Blogger IBN BAHYA قال/قالت:

أرجوكم يا شباب عايزين نعمل مظاهرة جديدة خالص .. مظاهرة لأخواتنا الحوامل أو حتى من ينتظرن أن يصبحن حوامل .. لتلف كل واحدة على بطنها شريطاً يقول هنا ينمو فدائي .. هنا استشهادي .. هنا مقاوم .. هنا عدو لأمريكا .. هنا خلود .. هنا ثائر .. هنا حر .. لن يتمكن الأمن الجبان من مهاجمة أخواتنا الحوامل .. حوامل بس .. يا ريت تنشروها

7/8/06 09:23
   
  Blogger محب mohep قال/قالت:

وهذا ما قاله تشومسكي عن خطف الجنديين من قبل حزب الله:

It's a very -- mind you -- very irresponsible act. It subjects Lebanese to possible -- certainly to plenty of terror and possible extreme disaster. Whether it can achieve any result, either in the secondary question of freeing prisoners or the primary question of some form of solidarity with the people of Gaza, I hope so, but I wouldn't rank the probabilities very high.

(http://www.zmag.org/content/showarticle.cfm?ItemID=10577)

15/8/06 23:05
   
  Blogger عمرو قال/قالت:

صحيح يا محب تشومسكي قال الكلام ده في حوار تليفزيوني يوم 15 يوليو اللي فات. بس بعد كده وقع على البيان ده اللي بيتضامن فيه مع المقاومة بكل وضوح! تفتكر دا معناه إيه؟

طب لو فعلاً متابع تشومسكي ومهتم برأيه إيه رأيك في آخر حوار عمله (7 أغسطس 2006) والآراء اللي اللي طرحها فيه؟؟

طب يا ترى إنت عارف إن تشومسكي زار السيد حسن نصر الله في مايو اللي فات وقال بكل وضوح:
"I think Nasrallah has a reasoned argument and persuasive argument that they should be in the hands of Hezbollah (the arms) as a deterrent to potential aggression, and there is plenty of background reasons for that. So until, I think his position reporting it correctly and it seems to me reasonable position, is that until there is a general political settlement in the region, the threat of aggression and violence is reduced or eliminated there has to be a deterrent, and the Lebanese army can't be a deterrent."

16/8/06 14:40
   
  Anonymous غير معرف قال/قالت:

یا ربی احفظنی من الذنوب و البلایا

19/5/13 18:54
   

إرسال تعليق

أول الشارع >>